الأخ العزيز الأستاذ القدير توفيق عبد المجيد
كم كان وقع النّبأ غير السّار مؤلماً وثقيلاً علينا, وكم كان رحيل ابنتكم الشّابة لورين مرّاً وأليماً
لا أعرف كيف أواسيكم, وكيف أعبّرُ لكم عن صدمتي وأساي.
أشارككم حزنكم, وأتمنّى لكم الصّبر والجلد, ولولدتها الكريمة المواساة الخالصة والصّبر والسّلوان.
للفقيدة الرّحمة والمغفرة ولكم ولجميع أفراد العائلة طول البقاء والسّلامة.
أختكم
نارين عمر- ديركا حمكو






