بدعوة من غاليري (رفيا) بفندق (الفور سيزنز) بدمشق، يفتتح معرض الفنان التشكيلي المغترب كاظم خليل
يوم السبت القادم ؛الساعة السادسة مساءً ، ويستمر المعرض من 6 شباط إلى 4 آذار . يذكر أنَّ الفنان خليل
عضو نقابة الفنانين المحترفين في فرنسا وعضو الإتحاد الدولي للفنانين العالميين (اليونسكو) كما أنه نال
العديد من الجوائز العالمية أهمها : الجائزة الاصلية " سيناتير " لعام 2002 التي تمنحها النقابة الوطنية
للفنانين المحترفين في فرنسا ، والجائزة الأولى للتقنيات التشكيلية الجديدة التي ينظمها " صالون 71 "
للرسم والنحت و الغرافيك لعام 2002، والجائزة الاحترافية الكبرى للرسم والفنون التشكيلية في " مون
مارت " لعام 2004 .كما كان الفنانالعربي الوحيد المشارك في تظاهرة فنون باريس العالمية "
لعام 2009 بعد ترشيحه من قبل " جمعية الفنانين المحترفين في فرنسا ".
في تقديمه للمعرض كتب الناقد والفنان التشكيلي بشار العيسى :
" كاظم خليل تشكيلي سوري يعيش الاغتراب الاوربي بحيوية الفنان المجد الباحث، وهو على العكس من
كثيرين غيره من الغرباء، مرحب به في العروض ولدن الذائقة الاوربية .
لذا تنطق اعماله المحترقة بالبني عن خصوصية متفردة في عالم التشكيل السوري ليس للخامة التي
يستخدمها بل للعوالم التي يصيغها بمهنية عالية المران وشهوانية تدغدغ البصر والاحاسيس معا.
ليس مهما كثيرا أن نتوقف عند المادة التي يستخلص منها كاظم تدرجاته المحترقة ما بين البني المحروق او
البرتقالي المغسول او الترابيات المشتعلة بالغبار، فليس ثفل القهوة هو المهم بل النكهة التي تبثها البنيات
المندغمة بشظايا خطوط تتقدم الى العين في صيغة بقايا اشكال آدمية اياد واجساد مشرَحة، عيون تقفز الى
الحدقات بصرخات مكبوتة وكأنها جمهرات لكائنات ساقطة من كوكب آخر. ان القدرة الغرافيكية التي لا
تخطئها العين المرتدة عن لوحة كاظم تخفي في مواجد اللون بدرجاته وعجائنه بعضاً من ولع بالكلام: فلسفة،
شعرا، او اغنية، وهي تحسب للفنان لا عليه، بها يعيد اللعبة الى شروطه هو لا فوضى البله في اعين متفرج
أمّي. كاظم تعبيري من الاعماق تتلاقى روحه الكامنه خلاصاته الذهنية ببساطة الجميل والصحيح والمجوّد،،
يقيم لشخوصه ولائم فلاحية مقترة بسيطة لبناء جسور وردم انهدامات، لا تتردد شخوصه عن الاقدام على
اجتياز الفراغ المادي والمجازي. فهم صرخة عشق ولمعة صدق في كل ما هو حي وجليل."






